المهندسة غفران جوهر، مبتكرة ومؤلفة، تحول الخيال إلى ابتكارات طبية تغير حياة المرضى، وتنسج من الكلمات روايات تلامس الأرواح.
"أنا السلام لا أخلق حرباً، يخلق حرباً من يريد السلام."
ابتكار هندسي محلي يقف أمام الأجهزة العالمية، ليمنح الأطفال المصابين بـ (التليف الكيسي) فرصة لالتقاط أنفاسهم براحة وبأقل التكاليف.
بدأ الحلم من مشهد في فيلم "Five Feet Apart"، وتحول إلى واقع بعد رؤية الطفلة "روچين" وهي تكافح لالتقاط أنفاسها. هذا المشهد دفع المهندسة غفران لتحويل مشروع تخرجها إلى قضية إنسانية، مبتكرة سترة اهتزازية تعمل على تحريك المخاط المتراكم في الرئتين وتسهيل طرده.
"الأطفال همه أكثر أشخاص بالعالم يستحقون لحظات مليئة بالراحة والسعادة، ما يليق بيهم الألم ولا شحذ الأنفاس. إذا گدرت أسوي شي يسهّل عليهم حياتهم فهذا أكبر إنجاز بالنسبة إليّ."
بينما تتراوح أسعار الأجهزة العالمية بين 10 إلى 25 ألف دولار، صُممت السترة محلياً بتكلفة لا تتجاوز 250 ألف دينار عراقي لتكون بمتناول الجميع.
حظي الابتكار باهتمام وتوثيق من منصة منصة المنصة، وحصل على دعم واعتراف رسمي من المنظمة العالمية CF Vests Worldwide.
تم اختيار المهندسة غفران جوهر كواحدة من 9 نجوم وشخصيات ملهمة (من أصل 369 متقدماً محلياً ودولياً) للوقوف على خشبة مسرح جامعة الموصل في حدث (تيدكس الموصل) العالمي.
في حديثها الذي حمل عنوان "بين الهندسة والإبداع، غفران جوهر تحول الخيال إلى ابتكار يغير الحياة"، استعرضت رحلتها من فكرة على الورق إلى جهاز طبي معتمد، مؤكدة أن الأفكار الصغيرة، المدفوعة بالرحمة، قادرة على تغيير حياة الناس.
شاهد المحاضرة كاملةلم يقتصر إبداعها على مختبرات الهندسة، بل امتد لورق الكتب، لتنسج روايات وخواطر تعيد تشكيل الحاضر المليء بالمشاعر والأسئلة.
"هي صدى لأرواح تبحث عن خلاصها وسط صراعات القدر والهوية. تتشابك الحقيقة بالوهم، ويعيد الماضي تشكيل الحاضر في رحلة مشحونة بالعاطفة. لمن يؤمن أن الحكايات أكثر من كلمات، أدعوكم للغوص في عالم شيمتو."